الانتخابات وسباق الوقت لتأكيد السيادة والشرعية

بي دي ان |

04 أكتوبر 2026 الساعة 05:41م

الكاتب
بعد إصدار مرسوم الإنتخابات برزت عدت تساؤلات أهمها الإنتخابات حاجه فلسطينية أو نتيجة ضغط خارجي ؟
في المقام الأول الإنتخاب عملية ديمقراطيه مهمة سياسيا واقتصادياً واجتماعياً 
جاء مرسوم الإنتخابات ليس فقط لتجديد الشرعيات بل تأكيدأ على الولاية الشرعية حيث أصبحت غزة معضلة بعد تشكيل لجنة التكنوقراط المشكلة من قبل مجلس السلام العالمي الذي يقوده تونى بلير في غزة والرئيس ترمب عالمياً وفق خطتة لغزة
فهل تستطيع السلطة الفلسطينية إجراء انتخابات في قطاع غزة (المحافظات الجنوبيه) وفق اتفاق أوسلو في ضل المعطيات السياسية الجديدة و تواجد لجنة التكنوقراط بقيادة مجلس السلام 
وهل سيمثل المجلس التشريعي المحافظات الشمالية والجنوبية وما يصدر عنه من تشريعات وقوانين واجراءات ملزمه للمحافظات الجنوبية التي أصبحت تحت الوصايه.
لذالك الانتخابات خطوة استباقية قبل تواجد لجنة التنكوقراط في غزة وخضوع غزة لأنظمة جديده قد لا تسمح بأجراء انتخابات في كامل الجغرافيا السياسية للسلطة الوطنية الفلسطينية 
يأتي ذالك بالاضافه الي رفض اسرائيل إجرائها في القدس الشرقيه 
الإنتخابات حاجه ملحه فلسطينيه لتأكيد السيادة علي الجغرافيا والديمغرافبا الفلسطينية التي تتبع ولاية السلطة الفلسطينية بموجب اتفاق أوسلو 
ثانياً: الانتخابات بضغط خارجي 
السلطة الفلسطينية تتلقى مساعدات خارجية لتسيير الموازنة والاحتياجات ودافع الضريبه في الدول التي تقدم هذه المساعدات يريد أن تذهب الي حكومات تحترم الديمقراطيات والحريات 
بالإضافة إلي تدخل دول لها مصلحة في تغير أو التأثير علي دوائر صنع القرار السياسي الفلسطيني والانتخابات محطة مهمه لتلك التدخلات 
الخلاصة أن الشعب الفلسطيني يتعرض لهجمة تستهدف مصالحه العليا وأهدافه المشروعه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس 
لذا تستهدف وحدانية تمثيله وتقسيم الجغرافيا الفلسطينية الي عدت إدارات وذالك سيعيق وحدة شعبنا الجغرافية والسياسية
مما سيعزز مشروع الكنتونات التي لا تمثل الفلسطينين في المحافل والمؤسسات الدوليه ويتم القضاء علي مشروع الدوله والحلم الفلسطيني بأكمله.