بين التصريحات العلنية والاجتماعات المغلقة: أزمة مستقبل الأونروا في غزة على طاولة "مجلس السلام"

بي دي ان |

26 سبتمبر 2026 الساعة 09:03م

كشف تقرير نشرته وكالة "أسوشيتد برس" عن تناقض واضح بين الموقف العلني لـ"مجلس السلام" الذي يصر على أن "زمن الأونروا قد انتهى"، وبين مؤشرات التواصل والاجتماعات التي جرت خلف الكواليس لتنسيق الأدوار الإنسانية والخدمات الحيوية للوكالة في قطاع غزة.

 وعن موقف "مجلس السلام": أعلن مسؤول في المجلس بوضوح أن "زمن الأونروا انتهى" وأنه لا مكان لها في خطط مستقبل غزة، موضحاً في الوقت ذاته أن موظفي الوكالة قد يُسمح لهم بالبقاء شريطة اجتيازهم إجراءات التدقيق، والتزامهم بالمهام الموكلة إليهم بعيداً عن أي توجهات أيديولوجية.

ومن جانبه، أكد رئيس الوكالة السابق، فيليب لازاريني، أن التصريحات العلنية تعكس رغبة إسرائيلية في التخلص من الوكالة، إلا أن واقع الحال والاجتماعات التي عُقدت هذا العام -بما فيها لقاءات مع اللجنة الفلسطينية وممثلين عن المجلس- أثبتت اعتراف الأطراف المعنية بضرورة الدور الإنساني والخدماتي المحوري للأونروا.

 ولا تزال الأونروا تدير قطاعات حيوية في غزة تشمل نحو 11 ألف موظف فلسطيني، ونحو 14 ألف موعد طبي يومياً، إلى جانب صيانة شبكات المياه وإدارة النفايات لمليون شخص، وبرامج التعليم والدعم لأكثر من 340 ألف طفل.

 ويأتي هذا التقرير وسط استعداد لازاريني لإصدار كتابه الجديد باللغة الفرنسية في تشرين الأول/أكتوبر المقبل تحت عنوان "شاهد على غزة: ما لا يمكن محوه".