حملة "#صمتكم_عار": صرخة رقمية من أنقاض غزة للمطالبة بتحرك إنساني عاجل وإدخال معدات الإنقاذ والإيواء
بي دي ان |
18 سبتمبر 2026 الساعة
04:03م
غزة - بي دي ان
في ظل تفاقم الأزمات الإنسانية واستمرار الدمار الواسع في قطاع غزة، انطلقت حملة رقمية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم #صمتكم_عار، مسلطة الضوء على المعاناة المستمرة لأهالي القطاع، ومطالبة بتحرك عاجل وفوري للاستجابة لاحتياجاتهم الإغاثية الملحة.
وتركز الحملة في رسائلها على الجوانب الإنسانية الميدانية التي لا تحتمل التأجيل، وفي مقدمتها:
معدات البحث والإنقاذ: توفير الآليات والمعدات الثقيلة اللازمة لرفع الركام وانتشال المفقودين والعالقين تحت المباني المنهارة، مستشهدة بمشاهد مؤلمة مثل انتشال طفل من تحت أنقاض عمارة "السعادة".
مستلزمات الإيواء: تأمين الخيام، والكرفانات، والمواد الأساسية للنازحين الذين فقدوا منازلهم بالكامل جراء القصف والدمار.
فصل الإنساني عن السياسي: التأكيد على أن حماية المدنيين وتوفير مقومات الحياة يجب أن تمثل أولوية مطلقة، بمعزل عن تعطيل المسارات السياسية أو "التقدم الصفري" في خطط الاستجابة المتعلقة بمستقبل القطاع.
ووجه القائمون على الحملة انتقادات حادة لما وصفوه بـ"الصمت الدولي" تجاه الأوضاع الكارثية، موجهين رسائلهم بصورة مباشرة إلى جهات مثل "مجلس السلام" و"لجنة إدارة غزة" للمطالبة بالانتقال من مرحلة البيانات والتصريحات إلى خطوات عملية ملموسة.
من جهتهم، أكد النشطاء المتفاعلون مع الوسم –عبر منشورات تعكس حجم الألم والإصرار– أن أصواتهم ستظل درعاً لأهالي فلسطين، مستمرين في الضغط عبر المنصات الرقمية لإبقاء القضية حية في النقاش العام، وتحويل الوسم إلى مساحة فاعلة لإيصال صرخات غزة إلى أوسع نطاق ممكن حول العالم.
بي دي ان |
18 سبتمبر 2026 الساعة 04:03م
غزة - بي دي ان
في ظل تفاقم الأزمات الإنسانية واستمرار الدمار الواسع في قطاع غزة، انطلقت حملة رقمية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم #صمتكم_عار، مسلطة الضوء على المعاناة المستمرة لأهالي القطاع، ومطالبة بتحرك عاجل وفوري للاستجابة لاحتياجاتهم الإغاثية الملحة.
وتركز الحملة في رسائلها على الجوانب الإنسانية الميدانية التي لا تحتمل التأجيل، وفي مقدمتها:
معدات البحث والإنقاذ: توفير الآليات والمعدات الثقيلة اللازمة لرفع الركام وانتشال المفقودين والعالقين تحت المباني المنهارة، مستشهدة بمشاهد مؤلمة مثل انتشال طفل من تحت أنقاض عمارة "السعادة".
مستلزمات الإيواء: تأمين الخيام، والكرفانات، والمواد الأساسية للنازحين الذين فقدوا منازلهم بالكامل جراء القصف والدمار.
فصل الإنساني عن السياسي: التأكيد على أن حماية المدنيين وتوفير مقومات الحياة يجب أن تمثل أولوية مطلقة، بمعزل عن تعطيل المسارات السياسية أو "التقدم الصفري" في خطط الاستجابة المتعلقة بمستقبل القطاع.
ووجه القائمون على الحملة انتقادات حادة لما وصفوه بـ"الصمت الدولي" تجاه الأوضاع الكارثية، موجهين رسائلهم بصورة مباشرة إلى جهات مثل "مجلس السلام" و"لجنة إدارة غزة" للمطالبة بالانتقال من مرحلة البيانات والتصريحات إلى خطوات عملية ملموسة.
من جهتهم، أكد النشطاء المتفاعلون مع الوسم –عبر منشورات تعكس حجم الألم والإصرار– أن أصواتهم ستظل درعاً لأهالي فلسطين، مستمرين في الضغط عبر المنصات الرقمية لإبقاء القضية حية في النقاش العام، وتحويل الوسم إلى مساحة فاعلة لإيصال صرخات غزة إلى أوسع نطاق ممكن حول العالم.