"التعاون الإسلامي" تدين تصريحات كاتس بشأن تهجير غزة
بي دي ان |
06 سبتمبر 2026 الساعة
05:11م
صورة تعبيرية
جدة - بي دي ان
أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بأشد عبارات الاستنكار تصريحات وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس الداعية لتهجير أهالي قطاع غزة، مؤكدًا أن هذه الدعوات تمثل خططًا صريحة للتطهير العرقي وتغيير الواقع الديمغرافي.
وشدد ولد الشيخ أحمد في بيان رسمي على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، محذرًا من المخططات الاستعمارية التي من شأنها تقويض الأمن والسلم الدوليين وتدمير أي آفاق مستقبلية لحل الدولتين.
مطالبة بتدخل دولي وتطبيق القرارات الأممية
طالب الأمين العام المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي بالخروج عن حيز الصمت واتخاذ تدابير حازمة للجم المخططات الإسرائيلية والتصدي لمحاولات طمس المعالم الجغرافية والسكانية للأراضي المحتلة.
وأكد البيان على الضرورة القصوى لتطبيق مراحل قرار مجلس الأمن رقم 2803، مشددًا على المطالب التالية:
الوقف الفوري والشامل: فرض وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء كافة الأعمال العسكرية.
إدخال المساعدات: ضمان التدفق المستمر والإنساني للإغاثة والمستلزمات الطبية دون أي معوقات.
الانسحاب الكامل: إرغام قوات الاحتلال على الانسحاب الشامل من كافة مناطق القطاع.
إقامة الدولة: تمكين الشعب الفلسطيني من تجسيد دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
سياق التصريحات الإسرائيلية ومخاطرها
تأتي مواقف منظمة التعاون الإسلامي رداً على تصريحات علنية صرح بها كاتس، أكد فيها أن تهجير وإفراغ قطاع غزة من سكانه يظل أولوية مطروحة ضمن الخيارات الاستراتيجية والأمنية للاحتلال.
وتعكس هذه التوجهات الرؤية الأيديولوجية لتيارات اليمين المتطرف، والتي تسعى منذ بدء العدوان العسكري إلى تفريغ الأرض الفلسطينية وتدمير البنية التحتية والاجتماعية للقطاع للحيولة دون تحقيق الاستقلال الفلسطيني.
بي دي ان |
06 سبتمبر 2026 الساعة 05:11م
جدة - بي دي ان
أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بأشد عبارات الاستنكار تصريحات وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس الداعية لتهجير أهالي قطاع غزة، مؤكدًا أن هذه الدعوات تمثل خططًا صريحة للتطهير العرقي وتغيير الواقع الديمغرافي.
وشدد ولد الشيخ أحمد في بيان رسمي على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، محذرًا من المخططات الاستعمارية التي من شأنها تقويض الأمن والسلم الدوليين وتدمير أي آفاق مستقبلية لحل الدولتين.
مطالبة بتدخل دولي وتطبيق القرارات الأممية
طالب الأمين العام المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي بالخروج عن حيز الصمت واتخاذ تدابير حازمة للجم المخططات الإسرائيلية والتصدي لمحاولات طمس المعالم الجغرافية والسكانية للأراضي المحتلة.
وأكد البيان على الضرورة القصوى لتطبيق مراحل قرار مجلس الأمن رقم 2803، مشددًا على المطالب التالية:
الوقف الفوري والشامل: فرض وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء كافة الأعمال العسكرية.
إدخال المساعدات: ضمان التدفق المستمر والإنساني للإغاثة والمستلزمات الطبية دون أي معوقات.
الانسحاب الكامل: إرغام قوات الاحتلال على الانسحاب الشامل من كافة مناطق القطاع.
إقامة الدولة: تمكين الشعب الفلسطيني من تجسيد دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
سياق التصريحات الإسرائيلية ومخاطرها
تأتي مواقف منظمة التعاون الإسلامي رداً على تصريحات علنية صرح بها كاتس، أكد فيها أن تهجير وإفراغ قطاع غزة من سكانه يظل أولوية مطروحة ضمن الخيارات الاستراتيجية والأمنية للاحتلال.
وتعكس هذه التوجهات الرؤية الأيديولوجية لتيارات اليمين المتطرف، والتي تسعى منذ بدء العدوان العسكري إلى تفريغ الأرض الفلسطينية وتدمير البنية التحتية والاجتماعية للقطاع للحيولة دون تحقيق الاستقلال الفلسطيني.