محمود حسين "أبو خليل"... الرجل الذي لا تبدّله المواقع
بي دي ان |
05 أغسطس 2026 الساعة
12:15ص
الكاتب
رحم الله الحبيب محمود حسين "أبو خليل".
كان من أكثر الرجال حضورًا وعطاءً وانتماءً؛ رجلًا لا يُقاس بالمناصب، ولا يُوزن بالمسميات. كان حاضرًا في الميدان قبل أن يكون حاضرًا في المجالس، وساكنًا في قلوب من عرفوه قبل أن يُعرف بأي موقع أو مسؤولية.
رجل الميدان...
عرفناه في الشارع، وفي الخيمة، وعند باب الجريح، وبين بيوت الفقراء. لم ينتظر تكليفًا ليعمل، ولم ينتظر شكرًا ليعطي. كان سبّاقًا إلى الخير، متقدمًا في النخوة، ثابتًا عند الشدائد.
رجل المبدأ...
لا تغيّره المواقع ولا تبدّله المسميات. كانت هذه أبرز سماته؛ فاليوم قد يكون في موقع، وغدًا في موقع آخر، لكن الرجل يبقى هو الرجل: نفس الأصالة، ونفس الوفاء، ونفس الالتزام بالمبادئ التي آمن بها.
تعلمنا منه أن الانتماء الحقيقي لا يُشترى ولا يُباع، وأن العطاء الصادق لا ينتظر مقابلًا، وأن الحضور الحقيقي هو أن تكون سندًا للناس حين يحتاجون إليك.
رحل الجسد... وبقيت السيرة.
بقيت في كل يدٍ ارتفعت بالدعاء له، وفي كل موقفٍ ترك فيه أثرًا طيبًا، وفي كل قلبٍ عرف معنى الوفاء والإنسانية.
قال تعالى:
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
اللهم اغفر له وارحمه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، واجعل عطاءه وانتماءه في ميزان حسناته، وارزقه الفردوس الأعلى من الجنة، واربط على قلوب أهله ومحبيه بالصبر والسلوان.
وداعًا أبا خليل... عشت رجل ميدان، ورحلت رجل قلوب.
وداعًا محمود حسين "أبو خليل".
بي دي ان |
05 أغسطس 2026 الساعة 12:15ص
كان من أكثر الرجال حضورًا وعطاءً وانتماءً؛ رجلًا لا يُقاس بالمناصب، ولا يُوزن بالمسميات. كان حاضرًا في الميدان قبل أن يكون حاضرًا في المجالس، وساكنًا في قلوب من عرفوه قبل أن يُعرف بأي موقع أو مسؤولية.
رجل الميدان...
عرفناه في الشارع، وفي الخيمة، وعند باب الجريح، وبين بيوت الفقراء. لم ينتظر تكليفًا ليعمل، ولم ينتظر شكرًا ليعطي. كان سبّاقًا إلى الخير، متقدمًا في النخوة، ثابتًا عند الشدائد.
رجل المبدأ...
لا تغيّره المواقع ولا تبدّله المسميات. كانت هذه أبرز سماته؛ فاليوم قد يكون في موقع، وغدًا في موقع آخر، لكن الرجل يبقى هو الرجل: نفس الأصالة، ونفس الوفاء، ونفس الالتزام بالمبادئ التي آمن بها.
تعلمنا منه أن الانتماء الحقيقي لا يُشترى ولا يُباع، وأن العطاء الصادق لا ينتظر مقابلًا، وأن الحضور الحقيقي هو أن تكون سندًا للناس حين يحتاجون إليك.
رحل الجسد... وبقيت السيرة.
بقيت في كل يدٍ ارتفعت بالدعاء له، وفي كل موقفٍ ترك فيه أثرًا طيبًا، وفي كل قلبٍ عرف معنى الوفاء والإنسانية.
قال تعالى:
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
اللهم اغفر له وارحمه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، واجعل عطاءه وانتماءه في ميزان حسناته، وارزقه الفردوس الأعلى من الجنة، واربط على قلوب أهله ومحبيه بالصبر والسلوان.
وداعًا أبا خليل... عشت رجل ميدان، ورحلت رجل قلوب.
وداعًا محمود حسين "أبو خليل".